مؤسسة الضياء للإستشارات القانونية وأعمال المحاماة
الثلاثاء، 31 مارس 2020
الاثنين، 30 مارس 2020
السبت، 28 مارس 2020
قانون كورونا - (كوفيدا -19)
قانون كورونا
كورونا ذلك الفيرس القاتل الذي إنتشر في أنحاء العالم ، فلا تكاد تخلو دولة من مصاب أو قتيل بسبب كورونا ، وذهبت جميع دول العالم إلي فرض حظر تجول في شوارعها وحجر صحي للمرضي وتعطيل حركة الطيران منها وإليها لمنع تفشي هذا الفيرس اللعين ،الذي يحصد أرواح البشر بلا رحمة ، ولا يفرق بين رجل أوإمرأة ، كبير أو صغير ، صحيح أو سقيم ..
ويثور في أذهان الجميع تساءل لماذا إنتشر هذا الوباء بهذا الشكل في شتي دول العالم؟!!!!
ولماذا ابتلي الله عز وجل البشرية بهذا الفيرس القاتل ؟!!.. وللإجابة علي هذا السؤال علينا الرجوع إلي كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم
فقد قال الله تعالي في كتابه الكريم
: ((ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ))(41-سورة الروم))
وقال تعالي : ((۞ وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (75) وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (76) حَتَّىٰ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (77) )) سورة المؤمنون ..
وقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا )).
(رواه بن ماجه )...
إن إنتشار الأوبئة والأمراض والفيروسات في عصرنا الحديث سببه إنتشار الفواحش والفساد كما أخبرنا رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فكان ولابد من قانون إلهي يحاسب هؤلاء الفسدة والضالين علي أفعالهم السيئة التي جهروا بها ويحد منها ، ويفرض عقوبة علي مرتكب هذه الفواحش ، ولا يخف علي أحد أن هذا الفيروس القاتل حد من الإختلاط بين الناس وأقعدهم في بيوتهم ومنع الزيارات والسلامات والقبولات ، فتلك المتبرجة التي نسيت أن ترتدي ملابسها قبل ان تنزل إلي الشارع وتفتن الرجال قعدت في بيتها رغم أنفها ، وهؤلاء السكاري والراقصات وبائعات الهوي ومن علي شاكلتهم أصبحوا محبوسين في بيوتهم نظرا لمنع بلادهم إقامة الحفلات الماجنة والتجمعات مغبة إنتشار العدوي بذلك الفيروس القاتل ، والعقوبة المكررة لمن يرتكب تلك الفواحش ويجاهر بها هي الحبس والموت بفيرس كورونا ، اما من يرجع إلي الله عز وجل ، وإلي الطريق القويم معلنا توبته من هذه الذنوب والفواحش ، وعزمه على عدم العودة إليها ، ويتضرع إلي الله الواحد الاحد الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولد ولم يكن له شريك في الملك بالدعاء ليرفع البلاء ويعفو عمن أساء وضل الطريق ، فالجزاء هو البراءة ، نعم البراءة من هذا الداء العضال فالله عز وجل هو العفو الغفور الرحمن الرحيم قابل التوبة شديد العقاب ، فالعلاج والمصل والخلاص ليس في دواء إو عقار، العلاج يكمن في البعد عن ما يغضب المولي عز وجل علينا أن لا ننسي ذلك .
وأخيرا ندعو الله عز وجل أن يحفظ بلادنا من كل مكره وسوء .






